فصل: 15- عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال الوليد بن هشام: كان عمر بن عبد العزيز يرق له؛ لما هو عليه من النسك فرفع دينا عليه أربعة آلاف دينار فوعده أن يوفيه وقال: وكل أخاك الوليد.
فوكله فقال له عمر: إني أكره أن أقضي عن واحد هذا المال وإن كان أنفقها في حق.
قال: يا أمير المؤمنين! إن من أخلاق المؤمن أن ينجز ما وعد.
قال: ويحك! وضعتني هذا الموضع.
فلم يقض عنه.
قال المفضل الغلابي: عباد الرحمن من قريش كلهم عابد: عبد الرحمن بن زياد بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن أبان بن عثمان وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية.
وقيل: اجتهد عبد الرحمن بن يزيد في العبادة حتى صار كالشن البالي-رحمه الله-.


.15- عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي

* (ع)
الحافظ الإمام شيخ مرو وقاضيها أبو سهل الأسلمي المروزي أخو سليمان بن بريدة وكانا توأمين ولدا سنة خمس عشرة.
حدث عن: أبيه- فأكثر- وعمران بن الحصين وعبد الله بن مغفل المزني وأبي موسى وعائشة وأم سلمة وذلك في السنن.
وفي (الترمذي) أيضا: عن أمه عن أم سلمة.
وعن: عبد الله بن عمرو السهمي وابن عمر وسمرة بن
__________
= صلى الله عليه وسلم: " ومن يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة " قلت: أنا فقال: " لا تسأل الناس شيئا " قال: فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد: ناولنيه حتى ينزل فيأخذه. وأخرجه أحمد 5 / 277 و281 وسنده قوي.
(*) طبقات خليفة: 211 التاريخ الكبير 5 / 51 التاريخ الصغير 2 / 139 140 الجرح والتعديل 5 / 13 تهذيب الكمال: 667 تذهيب التهذيب 2 / 131 / 2 تاريخ الإسلام 4 / 263
تذكرة الحفاظ 1 / 102 العبر 1 / 143 تهذيب التهذيب 5 / 157 طبقات الحفاظ: 40 خلاصة تذهيب الكمال: 192 شذرات الذهب 1 / 151 تهذيب ابن عساكر 7 / 309.